فهم نسبة الدهون في الجسم
نسبة الدهون في الجسم هي مقياس صحي أكثر معنى من الوزن أو مؤشر كتلة الجسم لأنه يفرق بين الدهون والكتلة النحيلة (العضلات، العظام، الأعضاء، الماء). يمكن للأشخاص الذين يملكون نفس الوزن أن يختلفوا بشكل كبير في تركيب أجسامهم — قد يكون أحدهما رشيقًا وعضليًا بينما يحمل الآخر دهونًا حشوية مفرطة. الدهون الأساسية (الضرورية لوظائف الأعضاء) تتراوح بين 2-5% للرجال و10-13% للنساء؛ ونطاقات الرياضيين تتراوح بين 6-13% للرجال و14-20% للنساء على التوالي.
Key Facts
- يخطئ مؤشر كتلة الجسم في تصنيف ما يصل إلى 30% من الناس — الأشخاص العضليون يُصنفون كـ "سمين"
- الدهون الحشوية (حول الأعضاء) أخطر بكثير من الدهون تحت الجلد
- النساء يحملن نسبة دهون جسمانية طبيعية أعلى بنسبة 6-11% مقارنة بالرجال بسبب الهرمونات التناسلية
- الدهون تحت مستويات الأساس (الرجال <5%، النساء <12%) تُعطل إنتاج الهرمونات
- فقدان 1% من الدهون في الجسم يعادل تقريبًا 1-2 رطل من الدهون الخالصة حسب حجم الجسم
- مسحات DEXA هي المعيار الذهبي لقياس التركيب الجسدي، لكن مكاييل الجلد دقيقة بنسبة 95% عندما تُستخدم بشكل صحيح
لماذا تهم توزيع الدهون أكثر من النسبة الكلية
تفصل الأبحاث بين السمنة الأيضية السليمة والسمنة غير السليمة بناءً على توزيع الدهون. الدهون الحشوية (VAT) حول الكبد والأمعاء تنتج سيتوكينات التهابية (IL-6، TNF-alpha) وترتبط ارتباطًا قويًا بمقاومة الإنسولين، وأمراض القلب، وسكري النوع الثاني. الدهون تحت الجلد — خاصة في منطقة الأرداف الفخذية — تكون محايدة أيضيًا أو حتى واقية. لذا فإن نسبة الخصر إلى الفخذ ومحيط الخصر هما مؤشرات أفضل لتوقع المخاطر الأيضية من النسبة الكلية للدهون في الجسم. إذا تجاوز محيط الخصر 40 بوصة (للرجال) أو 35 بوصة (للنساء)، فهذا يشير إلى وجود دهون حشوية مفرطة بغض النظر عن إجمالي الدهون في الجسم.











